لماذا تم احتساب هدف النادي الإفريقي أمام النادي الصفاقسي؟

🔴 جدل تحكيمي واسع بعد كلاسيكو مثير

أثار هدف التعادل الذي سجّله النادي الإفريقي في شباك النادي الصفاقسي جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعد أن اعتبرت قناة الكأس عبر خبيرها التحكيمي تمام حمدون أن الهدف كان مسبوقًا بحالة تسلل واضحة، في حين أقرت غرفة الفار بقيادة الحكم الدولي هيثم قيراط صحة الهدف، ما فتح باب التأويلات والتساؤلات حول التقنية المعتمدة ودقة الصور المتوفرة.


⚖️ رواية قناة الكأس: تسلل واضح قبل الهدف

بحسب ما تم تحليله على قناة الكأس، فإن لقطة الهدف تُظهر – حسب رأي الخبير تمام حمدون – أن اللاعب فراس شواط كان متقدمًا برأسه على آخر مدافع لحظة لعب الكرة، معتبرًا أن الحالة تسلل ولا تحتمل التأويل.

غير أن نفس التحليل أقرّ بأن الصور التلفزية المتوفرة لم تُظهر لحظة لعب الكرة بدقة، حيث جاءت اللقطة متأخرة نسبيًا، ما صعّب الجزم النهائي بالحالة.


🖥️ غرفة الفار: غياب الصورة الكاملة وزوايا غير كافية

تفيد بعض الأخبار المتداولة أن غرفة الفار لم تتوصل بالصورة الكاملة منكافة الزاوية، وأن التقنية المعتمدة لم تكن تقنية التسلل ثلاثية الأبعاد (3D)، بل صور تلفزية تقليدية.

وذهبت بعض المعطيات إلى حد الحديث عن إمكانية تعطل جزئي أو تقني في منظومة الفار خلال تلك اللقطة، ما دفع الحكام إلى الاعتماد على الصور المتاحة لتفادي إطالة التوقف وتعطيل نسق المباراة، وهو ما انتهى بـ إقرار الهدف.


🟢 آراء تحكيمية مضادة: قرار الفار وجيه والحالة دقيقة جدًا

في المقابل، أكدت آراء تحكيمية أخرى وجاهة قرار غرفة الفار، معتبرة أن الحالة دقيقة للغاية ولا يمكن الجزم بوجود تسلل واضح، خاصة أن:

  • لقطة قناة الكأس لم تُظهر لحظة لعب الكرة من اللاعب الحرزي

  • التقدم الظاهر لفراس شواط جاء في صورة متأخرة

  • الفارق إن وُجد فهو بالسنتيمترات ولا يُصنّف كخطأ تحكيمي جسيم

وبالتالي، فإن قاعدة “القرار الأصلي للحكم الميداني” تبقى سارية في الحالات الرمادية.


⭐ إشادة بهيئة التحكيم رغم الجدل

وسط هذا الجدل، لا بد من التنصيص على أن هيثم قيراط يُعد من أفضل حكام الفار في إفريقيا، وسبق له إدارة مباريات كبرى قارياً بكفاءة عالية.

كما أجمع عدد من المتابعين على أن إدارة الحكم فرج عبد اللاوي للمباراة كانت جيدة إجمالًا، ولم تشهد أخطاء مؤثرة أخرى، ما يعزز فكرة أن الجدل يندرج ضمن طبيعة المباريات الكبرى وليس نتيجة سوء تحكيم.


📝 الخلاصة

يبقى هدف النادي الإفريقي محل نقاش مشروع بين المختصين، بين من يرى تسللًا لم تؤكده الصور بشكل قاطع، ومن يعتبر أن قرار الفار كان سليمًا في ظل غياب دليل بصري حاسم. وفي كل الحالات، يظل الجدل التحكيمي جزءًا لا يتجزأ من سخونة الكلاسيكوات وأهميتها الجماهيرية.

مقالات ذات صلة